مدينة عثمانية

عثمانية

مدينة عثمانية ‏‎‎بالتركية ‎: Osmaniye ‎هي مركز محافظة عثمانية‎ ‎تقع في جنوب تركيا‎ ‎تقع على الحافة ‏الشرقية لسهل كوكوروفا في سفوح جبال نور.

إن لموقع مدينة عثمانية‏ أهمية كبرى فهي بوابة بين الشرق الأوسط والأناضول، وهي تقع على طريق الحرير وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي ثلاثة آلاف وسبعمائة وسبع وستون كيلومتراً مربعاً، ويبغ عدد سكانها 506 آلاف و807 نسمة حسب إحصائيات عام 2015. وتتألف من سبعة مدن وتسع بلدات ومائة وأحد وستون قرية.

‎مدينة عثمانية هي عاصمة مقاطعة عثمانية في جمهورية تركيا الحديثة وفي فترة حكم العثمانيين كانت تتبع إدارياً لمدينة حلب ذات الموقع الاستراتيجي، وقد تأُسست في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد، أي تم تأسيسها على المسلمين فلم تكن سابقاً موجودة وهي تعتبر من مدن الثغور وكان سكانها هم المجاهدين وحماة الثغورلقرون  طويلة خلت.

اقرا أيضاً مقالة أنطاكيا – هاتاي

بدأت هجرة الأتراك إلى المنطقة عقبل انتصار الأتراك العظيم على البيزنطيين في المعركة التاريخية ملاذكرد حيث استقر في جبال نور قبيلة تركية تُدعى أولاشلي ومن ثم زاد عددهم وعندما قامت الدولة العثمانية ووصلت حدودها إلى هذه المنطقة تنبهوا للموقع الجغرافي المميز فأولوها أهمية عظيمة، واستخدمها العثمانيين كنقطة ارتكاز لتموين حملاتهم لسنوات طويلة حيث أن موقعها الاستراتيجي جعل منها مركزاً للصراع مع الدولتين الصفويية في ايران والمملوكية في الشام ومصر فلذلك كانت مدينة عثمانية إحدى أهم معاقل العثمانيين ونقطة الدفاع الأولى عن امبراطوريتهم قبل أن يتوسع بني عثمان في بلاد العرب وشمال أفريقيا‎.‎

كانت مدينة عثمانية رسميا مقاطعة من ولاية أضنا بين 1924 و 1933، وفي العام 1996 انفصلت “عثمانية” عن ولاية أضنة وتم إعلانها كولاية مستقلة حتى يومنا هذا‎، وهي مدينة محافظة، وموجودة وسط منطقة زراعية غنية بالماء حيث يمر نهر جيهان فيها وهي مشهورة بزراعة الفول السوداني.

أنصحكم بزيارة مقالتي عن غازي عنتاب

أهم عشر أماكن سياحية في مدينة عثمانية:

1 – شلال كاراتشاي Karaçay Şelalesi

على بعد مسافة أربع كيلومترات من مركز مدينة عثمانية يقع شلال “كاراتشاي” بين أحضان الطبيعة الخلابة، والطريق إلى كاراتشاي وعر قليلاً لذلك ستضطرون إلى ركنها ومتابعة الطريق سيرأ على الأقدام حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة المناظر الطبيعية أثناء الطريق، وعند وصولكم لمنطقة الشلال سترون منظراً رائعاً كأنه جنة مخفية، حيث ستستمتعون بصوت تساقط  مياه الشلال من علو 30 مترا ولن تملوا أبداً من متعة هذا المنظر البديع، ويمكنكم متابعة المسير قليلاً لتجدوا مكانًا مناسبًا للقيام بنزهة وشواء اللحم بين أشجار الصنوبر، وننصحكم بشرب الشاي التركي المعمول على الفحم فهو مع أنغام الطيور يعطي للمرء هدوء وسكينة واستقرار ويرد للروح نضارتها وحيويتها.

اضغط هنا للوصول إلى مقالة مالاطيا

2 – جامع “علاء” Ala Cami

يقع هذا الجامع الأثري في مدينة “قادرلي ويعود تاريخ إنشائه إلى العصر الروماني حيث في عام 70 بعد الميلاد تم تشييده كدَير في البداية ولاحقاً أُضيفت إليه كنيسة، وفي عام  قام علاء الدولة وهو ابن زعيم غحدى القبائل التركية بتحويله إلى مسجد، في فترة الحكم العثماني  في العام 1865 تمت إعادة ترميمه وأُطلق عليه اسم “جامع علاء”، وفي عام 2005 قامت الجمهورية التركية بإعادة ترميمه وإدخاله حيز الخدمة في عام 2007ميلادي.

3 – متحف الهواء الطلق “كاراتبه” Karatepe Açık Hava müzesi

يقع في قرية “كيز يوسوفلو التابعة لمدينة “قدرلي” وهي تبعد عنها مسافة 22 كيلومتر.    أُنشئ هذا البناء على شكل قلعة لأغراض دفاعية من قبل الملك الحثّي “أساتيفاتاس” في القرن الثامن قبل الميلاد وسميت على اسمه، و بعدها قام الآشوريين الذين حكموا هذه المنطقة بهدمها، وفي عام 1946 بدأت أعمال الحفر والتنقيب وتم العثور على العديد من الهياكل والآثار الفريدة من نوعها كرأس أسد وغيرها، و لهذا أُطلق على المنطقة اسم “أصلان طاش” أي “الأسد الحجري” وفي يومنا هذا قررت الحكومة التركية تحويل المنطقة إلى متحف أثري مكشوف.

اقرأ أيضاً مقالة كهرمان مرعش

4 – قلعة “طوبراق كاله” Toprakkale Kalesi

تقع على حدود مدينة “طوبراق كاله” وهي تبعد حوالي عشر كيلومترات عن مركز مدينة “عثمانية”،  وهي تمتلك موقعاً استراتيجياً هاماً فهي تشترك مع ثلاث ولايات تركية هي: أضنة – هاتاي – عثمانية، وتطل على الطريق الواصل بين منطقة “تشوكوروفا” وسوريا.

يُعتقد أن تاريخ إنشاء هذه القلعة يعود إلى 2000 سنة قبل الميلاد، وأثناء الحكم العربي الإسلامي للمنطقة تم ترميمها والعناية بها في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد حيث كانت إحدى نقاط الدفاع الأولى من الغزو البيزنطي لأراضي المسلمين في بلاد الشام والجزيرة الفراتية، أما في العهد العثماني فقد أُطلق عليها اسم “قلعة كنك”.

5 – ينابيع هارونية Haruniye Kaplıcaları

تقع في قرية “دودوكلو” التابعة لمدينة “دوزيتشي” وهي تبعد مسافة 20 كيلومتر تقريباً، ويحظى المكان بطبيعة  ساحرة وخلابة ويتوفر في المنطقة ينابيع مياه معدنية مفيدة علاجيًا، وتعود ملكيتها إلى أفراد أي أن حق استخدام المياه المعدنية هو خاص بأفراد أي ملكية خاصة، وقد قام أصحابها باستثمارها وفتحوا أبوابها امام الزوار وقديما كان المكان يفتح أبوابه للزوار في فصل الصيف فقط، أما الآن فهو يستقبلهم ويقدم خدماته طيلة أيام العام، وقد أُقيم فندقاً يضم 115 سرير..

تبلغ درجة حرارة  مياه هذه الينابيع إلى 32 درجة مئوية، وتحوي عناصر الكالسيوم والمغنيزيوم والسلفات والسلفور والبيكربونات، وهي تساعد على العلاج من بعض الأمراض الدلية بالإضافة إلى الروماتيزم والتهاب المفاصل وأمراض الأعصاب والمرارة والكبد والمعدة والأمعاء.

اضغط هنا للوصول إلى مقالتي عن شانلي أورفا

6 – متحف “عثمانية كنت” Osmaniye Kent Müzesi

يقع هذا المتحف في مركز المدينة، وقبل أن يُقام المتحف كان يوجد في مكانه غابة من أشجار الصنوبر ولكن في عام 1960 ميلادي قررت جمهورية تركيا استبدال الغابة بالمتحف.

عند مدخل المتحف يقف أسدين وهما يرمزان إلى العصر الحِثّي، وإلى الأمام قليلا ستجدون قرون الكبش وهي ترمز للقوة، كما ستجدون في المتحف آثاراً وتماثيلاً كثيرة بعضها يعود إلى العصور القديمة، وقسم آخر منها يعود إلى العهد العثماني كبعض التماثيل التي ترمز إلى فن الخياطة والحدادة.

7 – آثار مدينة “كاستابالا” Kastabala Şehri

تبعد مسافة 15 كيلومترًا عن مركز المدينة، وتقع في قرية “باهتشه، وما زالت هذه الآثار متينة حتى الآن، وأهم ما يمكن رؤيته منها الأعمدة والمسرح الذي يتسع لـ خمسة آلاف شخص، كما يوجد فيها كنيسة وحمام تاريخيين.

انصحكم بقراءة مقالتي عن مدينة العفاريت كابادوكيا

8 – مصيف “ألمان بنار” Almanpınar Yaylası

يستحق مصيف “ألمان بنار” الزيارة وهو يقع وسط الطبيعة الغناء في منطقة “حسن بيلي”، ويبعد المصيف عن مركز المدينة مسافة أربع كيلومترات فقط، والوصول إليه سهل جدا فالطريق معبد بالأسفلت، ويتوافد إليه الكثير من الناس في فصل الصيف هرباً من الحر، فالمياه باردة والجو معتدل والمناظر الخضراء تعيد للوح صفاءها ونقائها، وهي وجهة لعشاق التخييم حيث يمكنكم نصب الخيام والإقامة بين أحضان الطبيعة ويوجد في المصيف مقهى ومطعم وفرن وبقال مما يجعلها منطقة كاملة الخدمات وآمنة.

9 – سد بركة Berke Barajı

يمكنكم رؤية سد بركة في مدينة “دوز إيتشي”، وقد بدأ إنشاؤه عام 1999 على نهر جيهان بين ثنايا جبل “دودوكلو”، ودخل في الخدمة عام 2002، ويبلغ ارتفاع السد 201 مترًا، وهو الأول على في تركيا من حيث الارتفاع ويصنف على أنه السد السادس عشر في العالم من حيث الارتفاع.

اضغط هنا للوصول إلى مقالة السياحة في تركيا

10 – محمية كرميتلي للطيور  Kırmıtlı Kuş Ceneti

تبعد محمية الطيور حوالي عشرة كيلو مترات عن مركز مدينة عثمانية، وتقع على سفوح جبال الأمانوس وهي تحتضن أعداداً وأنواعاً مختلفة من الطيور وقد تم غعلانها محية طبيعة بهد منع انقراضها، وهي تضم حوالي 100 نوع مهدد بالانقراض، وستندهشون بالمنظر البديع وبالأخص في فصل الخريف عندما تهاجر الطيور هرباً من الشتاء القارص.

في حال رغبتكم بتنظيم رحلة إلى مدينة عثمانية كل ما عليكم هو التواصل معنا على الرقم  83 00 008 554 0090 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل بنا